علي بن تاج الدين السنجاري
226
منائح الكرم
سليم لما دخل مصر « 1 » ، فلما بلغ القاضي تجهيز الجيش « 2 » اجتمع بمولانا الوزير « 3 » وعرفه عظمة صاحب مكة ، ومنزلته من الشرف ، وأنه من خدام « 4 » السلطان في كمال التدبير . وأن الرأي إرسال مكتوب من الحضرة ، ولا تبدو منه مخالفة أبدا ولا يحتاج إلى تجهيز جيش . فاستقر « 5 » الحال على إرسال توقيع شريف « 6 » باسم السيد بركات ، وإبقاء الشريف أبي « 7 » نمي على شركة أبيه . نظير التوقيع السلطاني « 8 » الغوري ، وكتب القاضي صلاح الدين كتابا أيضا « 9 » إلى الشريف يعرفه
--> ( 1 ) في ابن إياس - بدائع الزهور 5 / 80 ، والنهروالي - الاعلام 284 " أن من أطلق سراحه هو السلطان طومان باي " . ( 2 ) وسبب تجريده الجيش كما ذكر العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 318 نقلا عن السمرقندي أنه : " أنهى إليه بعض الحساد أن جميع الملك والسلطان طرازه الأعظم ملك الحرمين الشريفين وأعمالهما والدعاء لمولانا على منابرهما ، فشرع في تجهيز جيش كثيف للحرمين الشريفين " . ( 3 ) هو بير محمد الجالي الصديقي المعروف ببيري باشا الوزير الأعظم أو الصدر الأعظم ، تولى الوزارة بعد مقتل يونس باشا من قبل السلطان سليم خان عزل نفسه عنها سنة 929 ه . انظر : ابن إياس - بدائع الزهور 5 / 310 ، 311 ، النهروالي - الاعلام 295 ، 296 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 318 نقلا عن السمرقندي . ( 4 ) في ( ج ) أثبت الناسخ في المتن " خدمه " ثم أشار على حاشية المخطوط اليمنى أن في نسخة أخرى " خدام " . ( 5 ) في ( ب ) " فاسقر " . ( 6 ) سقطت من ( ج ) . ( 7 ) في ( د ) " أنا " . ( 8 ) في ( ب ) ، ( ج ) " السلطان " . ( 9 ) سقطت من ( ج ) .